يقول سبحانه وتعالى: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) [الشورى 59 - 50] .
ويتضح من ذلك أن الله العلى القدير قد شاءت حكمته أن يخلق من الماء أي المنى بشرا أي رجالا ونساء.
إن هذا التنوع في الخلق بين ذكور وإناث هو السبب الأساسى في استمرار حياة البشر على الأرض.
وتكون الإشارة إلى خلق البشر من الماء هى لفت النظر إلى أن الإنسان لا بد أن يكون نتيجة تزاوج بين ذكر وأنثى. انتهى انتهى {الإعجاز الطبي في القرآن الكريم، للأستاذ/ سعيد صلاح الفيومي} ...