فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308263 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً}

يعني أمراً.

{فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ} فيه وجهان:

أحدهما: فرزق ربك في الدنيا خير منهم، قاله الكلبي.

الثاني: فأجر ربك في الآخرة خيرٌ منه، قاله الحسن.

وذكر أبو عمرو بن العلاء الفرق بين الخرج والخراج فقال: الخرج من الرقاب: والخراج من الأرض.

قوله: {عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: لعادلون، قاله ابن عباس.

الثاني: لحائدون، قاله قتادة.

الثالث: لتاركون، قاله الحسن.

الرابع: لمعرضون، قاله الكلبي، ومعانيها متقاربة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت