وقرأ مجاهد، وعليّ بن الحسين، ويحيى بن زيد: {يَخْطَفُ} بسكون الخاء وكسر الطاء. قال ابن مجاهد: وأظنه غلطا، واستدل على ذلك: بأنّ أحدا لم يقرأ {إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ} بالفتح. وقال الزمخشري: الفتح - يعني في المضارع - أفصح. انتهى. والكسر في طاء الماضي لغة قريش، وهي أفصح، وبعض العرب يقول: خطف بفتح الطاء يخطف بالكسر. قال ابن عطيّة: ونسب المهدوي هذه القراءة إلى الحسن، وأبي رجاء، وذلك وهم. وقرأ علي، وابن مسعود {يختطف} . وقرأ أبيّ {يتخطّف} ، وقرأ الحسن أيضا {يخطّف} بفتح الياء والخاء والطاء المشددة. وقرأ الحسن أيضا، والجحدري، وابن أبي إسحاق {يخطّف} بفتح الياء والخاء وتشديد الطاء المكسورة، وأصله: {يختطف} ، وقرأ الحسن أيضا، وأبو رجاء، وعاصم، والجحدري وقتادة {يخطّف} بفتح الياء وكسر الخاء والطاء المشددة. وقرأ أيضا الحسن، والأعمش {يخطّف} بكسر الثلاثة وتشديد الطاء. وقرأ زيد بن علي {يخطّف} بضمّ الياء وفتح الخاء وكسر الطاء المشددة، من (خطّف) المضعف، وهو تكثير مبالغة لا تعدية. وقرأ بعض أهل المدينة {يخطّف} بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الطاء المكسورة.