* وجملة:"مَا آمَنتَ قَبلَهُم ..."استئناف لتكذيبهم فيما ينبئ عنه كلامهم من دعوى إيمانهم إذا جاءتهم الآيات، فلا محل للجملة من الإعراب.
أَفَهُم يُؤمِنونَ:
الهمزة: للاستفهام، وهو للتبعيد والاستنكار.
والفاء: للعطف. وفي المعطوف عليه قولان:
1 -هو مقدّر من الكلام، دخلت عليه الهمزة لإفاده الإنكار، والمعنى: لم تؤمن أمة من الأمم البائدة حين جاءهم ما سألوه من الآيات؛ أهم لم يؤمنوا فهؤلاء يؤمنون لو أجيبوا إلى مطلوبهم مع أنهم أعتى وأطغى؟
2 -معطوف على"آمَنَت". والفاء: على نية التقديم على الهمزة. ولكن قدمت همزة الاستفهام لأن لها صدر الكلام. ويكون العطف لترتيب إنكار إيمانهم على عدم إيمان الأولين.
هُمْ: في محل رفع مبتدأ. يُؤمِنونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يُؤمِنونَ"في محل رفع خبر عن"هُمْ".
* وجملة:"أَفَهُم يُؤمِنونَ"لا محل لها من الإعراب إتباعًا لما عطفت عليه.
{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) }
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا:
وَمَا: الواو: للاستئناف. مَا: نافية غير عاملة.
أَرسَلنَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع.
قَبلَكَ: ظرف منصوب، والكاف: في محل جر بالإضافة. والظرف متعلّق بـ"أَرسَلنَا". إِلَّا: أداة حصر. رِجَالًا: مفعول به منصوب.
* والجملة استئناف متضمن لجواب عن سؤالهم:"هَل هَذَا إِلَّا بشَرٌ"، وتعريضهم به - صلى الله عليه وسلم - من أنه ليس كالأولين من الرسل، فلا محل له من الإعراب.
نُوحِي إِلَيهمْ:
نُوحِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة للثقل. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (نحن) . إِلَيهم: حرف جر. والهاء: في محل جر بالحرف. والميم: للجمع. والجار والمجرور متعلق بـ"نُّوحِيَ". والمفعول به محذوف حذف اقتصار لعدم القصد إلى خصوصه، وقيل هو تقديره: القرآن أو الذكر، وقيل: الأمر والنهي، والأول أمتن.
* وفي محل جملة:"نُّوحِي إِلَيهم"قولان:
الأول: النصب؛ نعتًا لـ"رِجَالًا"، وهو الظاهر.