الواو: للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. يَلعَبُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يَلعَبُونَ"في محل رفع خبر عن"هُمْ".
* وجملة:"وَهُم يَلعَبُونَ"في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"اسْتَمَعُوُه".
{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3) }
لَاهيَةً قُلُوبُهُم:
لَاهِيةً: حال منصوبة. وفي صاحب الحال قولان:
الأول: هو الفاعل في"استَمَعُوُه"؛ فتكون الحالان مترادفتين؛ أي استمعوه جامعين بين الاستهزاء والتلهي. وذلك على قول من يجيز تعدد
الحال. وفيه تقديم الحال غير الصريحة (أي الجملة) على الصريحة (أي: المفردة) . قال السمين:"وفيه من الحديث ما في باب النعت".
والثاني: أنه حال من الفاعل في"يَلعَبُونَ"؛ فتكون الحالان متداخلتين، أي حالًا مستخرجة من حال.
قُلُوبُهُم: فاعل مرفوع باسم الفاعل قبله. والهاء: في محل جر بالإضافة.
والميم: للجمع.
وقال القرطبي:""لَاهِيَةً"نعت تقدم الاسم، ومن حق النعت أن يتبع المنعوت في جميع الإعراب، فإذا تقدم النعت الاسم انتصب؛ كقوله:"خَشِعَةً أَبصَارُهُم" [القلم 68/ 43] ، و"وَدَانيَةً عَلَيهِم ظِلالُهَا" [الإنسان 76/ 14] ... قال الشاعر:"لمية موحشًا طلل ...". [انتهى كلام القرطبي] ."
قلت: وهو وَهم منه فإن ذلك مخصوص بتقدم ما يصلح أن يكون نعتًا للنكرة عليه. وليست الآيات التي أوردها من هذا الباب.
وَأسَرُّوا النَّجوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا:
الواو: للاستئناف. وما بعده"كلام مستأنف لبيان جناية خاصة، إثر حكاية جناياتهم المعتادة"، قاله أبو السعود.
أَسَرُّوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل، وهو الوجه الظاهر، أو هي حرف دال على الجمع. والفاعل هو"الَّذِينَ"ويأتي بيان ذلك.
النَّجوَى: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة للتعذُّر.
الَّذِينَ ظَلَمُوا:
في إعراب"الَّذِينَ"عشرة أقوال؛ ستة منها على الرفع، واثنان على النصب، واثنان على الجر.
فأوجه الرفع هي: