فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294684 من 466147

أما أبو السعود والشهاب فقد اتخذا جانب أبي حيان. قال أبو السعود:"هو [يعني قول الزمخشري] مع أنه تعسف تام، بمعزل عما يقتضيه المقام".

وتقديم الجار والمجرور واجب. قال ابن النحاس:"لا يجوز في الكلام: (اقترب حسابهم للناس) لئلا يتقدم مضمر على المظهر لا يجوز أن ينوي به التأخير".

وعلل بعضهم التقديم بأنه"لإدخال الروعة".

وَهُمْ في غَفلَةٍ مُعرِضُونَ:

الواو: للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. في غَفلَةٍ: جار ومجرور.

وفي متعلقه كلام يأتي. مُعرِضُونَ: خبر عن"هُمْ".

وفي متعلق الجار والمجرور ما يأتي:

1 -متعلق بمحذوف حال من الضمير المستتر في"مُعْرِضُونَ"، والمعنى (أعرضوا غافلين) . وضعَّفه الشهاب.

2 -متعلق بمحذوف خبر عن"هُمْ". و"مُعرِضُونَ"خبر ثان.

وقال العكبري عن الجار والمجرور، هو"خبر ثان". ورجح السمين أنه أراد بقوله:"ثان"أنه"ثان"في العدد لا في الرتبة؛ إذ هو في الحقيقة خبر أول. وجوَّز أن يكون خبرًا ثانيًا، باعتبار آخر، وهو أن"مُّعرِضُونَ"خبر مفرد صحيح، وأن"في غَفلَةٍ"هو في تأويل المفرد، فلذلك جعل"مُعرِضُونَ"خبرًا أول، و"في غَفلَةٍ"خبرًا ثانيًا.

وقال أبو السعود:"حيث كانت الغفلة أمرًا جِبِليًّا لهم جعل الخبر الأول ظرفًا [يعني شبه جملة] مبنيًا على الاستقرار، بخلاف الإعراض".

3 -متعلق بـ"مُعرِضُونَ". ومن جعل متعلق"معرِضُونَ"محذوفًا قدَّره بقوله: معرضون عن التأهب للحساب، أو معرضون بالدنيا عن الآخرة.

* وجملة:"وَهُم في غَفلَةٍ معرِضُونَ"في محل نصب على الحال من"النَّاسِ".

قال القرطبي:"وهذه الواو [وَهُم] ، عند سيبويه بمعنى إذ".

{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) }

مَا يَأتِيهِم من ذِكرٍ من رَّبِّهِم محدَثٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت