فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291487 من 466147

(بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ(5)

وإنما دخلت"بل"في هذا وليس في الكلام جحد لأن الخبر عن أهل الجحود والتكذيب، فدخلت"بل"لذلك.

(فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ(15)

أي: حتى هلكوا فحصدوا من الحياة كما يحصد الزرع، فصاروا مثل الحصيد من الزرع.

{خَامِدِينَ} أي: قد سكنت حركتهم كما تخمد النار فتطفأ.

قال الضحاك ومقاتل ومجاهد:"حصدوا قتلاً بالسيف".

قال ابن عباس:"خامدين خمدوا النار، أي طفئت ولم ينتفعوا بالإيمان والندم عند معاينة العذاب، لأنه وقت قد رفع عنهم فيه التكليف. وإذا رفع التكليف، ارتفع القبول، وإنما القبول منوط بالتكليف."

(لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ...(22)

أي: لو كان في السماوات والأرض آلهة غير الله.

و"إلا"بمعنى: (غير) فأعرب الاسم الذي بعد"إلا"كإعراب"غير"لو ظهرت فرفع.

هذا مذهب البصريين وسيبويه.

وقال الفراء:"إلا"بمعنى سوى.

ومعنى الآية: لو كان المعبود آلهة أو إلهين لفسد التدبير، لأن أحدهما يريد ما لا يريد الآخر، فإذا تم ما أراد أحدهما، عجز الآخر. والعاجز لا يكون إلهاً.

وإذا فسد وجود إلهين أو آلهة، ولم يكن بد من خالق مقدر للأشياء، يقدم المقدم منها، ويؤخر المؤخر منها، ويوجدها بعد عدمها، ثبت أنه واحد.

(وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ(30)

أي: كل شيء له حياة وموت كالإنسان والبهيمة والزرع والشجر، لأن لها موتاً إذا جفت ويبست فحياة جميع ذلك بالماء.

وقيل: هو حياة جميع الحيوان، إنما جيء بالماء الذي بنباته يعيش كل شيء حي.

وقيل: عنى بالماء هنا، النطفة خاصة.

(خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ...(37)

يعني: آدم خلق من العجلة وعلى العجلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت