فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291455 من 466147

(وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ(19)

«فإن قلت» : الاستحسار مبالغة في الحسور «1» ، فكان الأبلغ في وصفهم أن ينفى عنهم أدنى الحسور؟

قلت في الاستحسار بيان أنّ ما هم فيه يوجب غاية الحسور «2» وأقصاه، وأنهم أحقاء لتلك العبادات الباهظة بأن يستحسروا فيما يفعلون. أي، تسبيحهم متصل دائم في جميع أوقاتهم، لا يتخلله فترة بفراغ أو شغل آخر.

(1) قال محمود: «إن قلت لم استعمل الاستحسار هاهنا في النفي ... الخ»

قال أحمد: وبمثله أجيب عن قوله تعالى (وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) فانظره.

(2) قوله «يوجب غاية الحسور» أي الكلال. أفاده الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت