وقرأ الباقون «للكتب» بكسر الكاف، وفتح التاء، وإثبات ألف بعدها على الإفراد.
قال ابن الجزري:
.... وخلف غيب يصفون من وعا
المعنى: اختلف القرّاء في «تصفون» من قوله تعالى: وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (سورة الأنبياء آية 112) .
فقرأ المرموز له بالميم من «من» وهو: «ابن ذكوان» بخلف عنه «يصفون» بياء الغيب، وذلك على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.
وقرأ الباقون «تصفون» بتاء الخطاب، وهو الوجه الثاني «لابن ذكوان» وذلك لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل: وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (سورة الأنبياء آية 111) .
(والله أعلم) تمت سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولله الحمد والشكر. انتهى انتهى {الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر. 3/} ...