وقرأ هُزُواً [الآية: 36] بضم الزاي وإبدال الهمزة واوا حفص، وقرأ حمزة وخلف بإسكان الزاي وبالهمزة والباقون بضم الزاي وبالهمز ووقف عليه حمزة بالنقل على القياس وإبدال الهمزة واوا على الرسم وأما تشديد الزاي فضعيف كبين بين وأثبت الياء في فَلا تَسْتَعْجِلُونِ في الحالين يعقوب وأدغم لام (بل تأتيهم) حمزة والكسائي وهشام كما صححه عنه في النشر (وكسر) دال (ولقد استهزئ) أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وأبدل أبو جعفر همز استهزئ ياء مفتوحة ومر أوائل البقرة حكم يستهزءون لحمزة وغيره وغلظ الأزرق لام (حتى طال) بخلف عنه للفصل بالألف والوجهان صحيحان والأرجح في النشر التغليظ.
واختلف في وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ [الآية: 45] فابن عامر تسمع بضم التاء من فوق وكسر الميم والفاعل ضمير المخاطب وهو الرسول صلّى الله عليه وسلّم الصم بالنصب على المفعولية والدعاء ثان وافقه الحسن والباقون يسمع بفتح الياء من تحت الميم الصم بالرفع على الفاعلية والدعاء مفعول به ويذكر كل من موضع النمل والروم في محله إن شاء الله تعالى وسهل الثانية من (الدعاء إذا) كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.
واختلف في مِثْقالَ [الآية: 47] هنا ولقمان فنافع وأبو جعفر بالرفع على أن كان تامة أي وجد مثقال والباقون بالنصب على أنها ناقصة واسمها مضمر أي وإن كان العمل أو الظلم مقدار حبة ومن خردل صفة حبة.
وقرأ وَضِياءً [الآية: 48] بهمزة مفتوحة بدل الياء قنبل ومر توجيهه آخر باب الهمز المفرد.