واختلف في أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا [الآية: 30] فابن كثير ألم بحذف الواو
بعد همزة الاستفهام التوبيخي وافقه ابن محيصن والباقون بإثباتها عطفا على السابق واتفقوا على خفض حي من (كل شيء حي) صفة لشيء وقرئ شاذا من غير قراءتنا بالنصب مفعولا ثانيا لجعلنا والجار والمجرور حينئذ لغو وقرأ (أفائن مت) بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران وعن المطوعي (ذائقة الموت) بالتنوين ونصب الموت على الأصل وعنه أيضا حذف التنوين مع نصب الموت حذفه لالتقاء الساكنين.
وقرأ تُرْجَعُونَ [الآية: 35] بالبناء للفاعل يعقوب ومر بالبقرة ، وقرأ (راك) ونحوه مما اتصل بمضمر بإمالة الراء والهمزة معا حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق معا وأمال الهمزة فقط أبو عمرو وذكر الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف عن السوسي في إمالة الراء تقدم ما فيه واختلف عن هشام فالجمهور عن الحلواني على فتحهما معا عنه وكذا الصقلي عن الداجوني والأكثرون عن الداجوني عنه على إمالتها معا والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر واختلف أيضا عن ابن ذكوان على ثلاثة
أوجه الأول إمالتها معا عنه رواية المغاربة وجمهور المصريين الثاني فتحهما عن رواية جمهور العراقيين الثالث فتح الراء وإمالة الهمزة رواية الجمهور عن الصوري وأما أبو بكر ففتحهما عنه معا العليمي وأمالهما معا يحيى ابن آدم والباقون بالفتح فيهما.