وقيل معناه: نضيق عليه بسبب مغاضبته ومفارقته لقومه؛ لأجل إبائهم عليه، ولا وقف من قوله: «فنادى» إلى «من الظالمين» فلا يوقف على «أنت» ولا على «سبحانك» ؛ لأنَّه كله داخل في حكاية النداء.
{مِنَ الظَّالِمِينَ (87) } [87] كاف.
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ} [88] ليس بوقف؛ لاتصال الفجأة بالإجابة.
{مِنَ الْغَمِّ} [88] حسن.
{الْمُؤْمِنِينَ (88) } [88] تام؛ لأنه آخر القصة.
{إذْ نَادَى رَبَّهُ} [89] حسن، إذ أضمر القول بعده، أي: قال رب لا تذرني فردًا، وليس بوقف إن جعلت الجملة متصلة بالنداء؛ لأنَّ فيه معنى القول.
{فَرْدًا} [89] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة بعده حالًا.
{الْوَارِثِينَ (89) } [89] كاف، ويجوز: «فاستجبنا له» .
{يَحْيَى} [90] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
{زَوْجَهُ} [90] حسن، ومثله: «في الخيرات» ، وكذا «ورهبًا» .
{خَاشِعِينَ (90) } [90] تام؛ لأنَّه آخر قصة.
{مِنْ رُوحِنَا} [91] حسن؛ المراد بفرجها: فرج القميص، أي: لم يعلق بثوبها ريبة، وفروج القميص أربعة: الكمان، والأعلى، والأسفل.
{لِلْعَالَمِينَ (91) } [91] تام.
{فَاعْبُدُونِ (92) } [92] كاف.
{أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} [93] حسن.
{رَاجِعُونَ (93) } [93] تام.
{لِسَعْيِهِ} [94] جائز.
{كَاتِبُونَ (94) } [94] تام.
{أَهْلَكْنَاهَا} [95] ليس بوقف؛ لأنَّ (أن) منصوبة بما قبلها.
{لَا يَرْجِعُونَ (95) } [95] تام.
{يَنْسِلُونَ (96) } [96] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جواب «إذا» ، اقترب الوعد، والواو زائدة، وإن جعل جوابها: «يا ويلنا» لا وقف من قوله: «حتى إذا فتحت» إلى «ظالمين» ، وهو: كاف، ومن وقف «فإذا هي واقعة» ؛ يعني: يوم القيامة، ثم يبتدئ: «شاخصة أبصار الذين كفروا» ؛ على أنَّ الفاء في جواب «إذا» السابقة، و «إذا» الثانية الفجائية، و «هي» ضمير القصة مبتدأ، و «هي» زائدة، و «أبصار» مبتدأ ثان، و «شاخصة» خبره، والجملة خبر عن ضمير القصة.
{حَصَبُ جَهَنَّمَ} [98] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الحال.
{وَارِدُونَ (98) } [98] كاف.
{آَلِهَةً} [99] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ما وردوها» جواب «لو» .
{مَا وَرَدُوهَا} [99] حسن.
{خَالِدُونَ (99) } [99] كاف.
{زَفِيرٌ} [100] جائز؛ على استئناف ما بعده.
{لَا يَسْمَعُونَ (100) } [100] تام.
{الْحُسْنَى} [101] ليس بوقف؛ لأنَّ «أولئك» خبر «إن» .