{الْخَبَائِثَ} [74] كاف، ومثله: «فاسقين» .
{فِي رَحْمَتِنَا} [75] حسن.
{مِنَ الصَّالِحِينَ (75) } [75] تام؛ لأنَّه آخر القصة، وإن قدر مع «إذ» فعل محذوف، أي: واذكر نوحًا؛ لتكون كل قصة على حيالها، كان زيادة في التمام، وإن عطف على «لوطًا» كان جائزًا من حيث كونه رأس آية.
{الْعَظِيمِ (76) } [76] كاف.
{بِآَيَاتِنَا} [77] حسن.
{إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ} [77] جائز.
{أَجْمَعِينَ (77) } [77] تام؛ إن نصب ما بعده بمقدر، وجائز إن عطف على «لوطًا» .
{فِي الْحَرْثِ} [78] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إذ نفشت فيه» ظرف للحكم.
{غَنَمُ الْقَوْمِ} [78] جائز.
{شَاهِدِينَ (78) } [78] حسن.
{فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ} [79] كاف.
{حُكْمًا وَعِلْمًا} [79] جائز، ومثله: «الجبال» ؛ على استئناف ما بعده؛ كأنَّ قائلًا قال: كيف سخرهن؟ فقال: يسبحن، وليس بوقف إن عطف على «الجبال» .
{يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ} [79] حسن؛ على القراءتين: النصب عطفًا على «الجبال» والرفع عطفًا على الضمير في «يسبحن» .
{فَاعِلِينَ (79) } [79] كاف.
{لَبُوسٍ لَكُمْ} [80] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد اللام علة في إيجاب الفعل الذي قبلها، أي: ليكون لبسها وقاية لكم في حربكم، وسببًا لنجاتكم من عدوكم.
{مِنْ بَأْسِكُمْ} [80] حسن.
{شَاكِرُونَ (80) } [80] كاف؛ إن نصب «الرِّيحَ» ؛ بفعل مضمر، أي: وسخرنا الريح لسليمان، وعلى قراءة عبد الرحمن بن هرمز بالرفع؛ فالوقف: تام على «شاكرون» .
{بَارَكْنَا فِيهَا} [81] حسن.
{عَالِمِينَ (81) } [81] كاف.
{دُونَ ذَلِكَ} [82] حسن.
{حَافِظِينَ (82) } [82] تام؛ لأنَّه آخر القصة، «وأيوب» منصوب بفعل مضمر، أي: واذكر أيوب.
{الرَّاحِمِينَ (83) } [83] كاف، ومثله: «ما به من ضر» .
{لِلْعَابِدِينَ (84) } [84] تام، قال الحسن وقتادة: أحيا الله من مات من أهله، وأعطاه مثلهم معهم.
{وَذَا الْكِفْلِ} [85] حسن.
{مِنَ الصَّابِرِينَ (85) } [85] كاف.
{مِنَ الصَّالِحِينَ (86) } [86] تام؛ إن نصب «ذا النون» بفعل مضمر، أي: واذكر ذا النون.
{مُغَاضِبًا} [87] جائز، ومثله: «نقدر عليه» ، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّه يحتاج إلى ما بعده ليبين معناه.
وقال الفراء: «نقدر» بالتخفيف؛ بمعنى: نقدر، بالتشديد، أي: لن نقدر عليه العقوبة كما في قول الشاعر:
ولا عائذ ذاك الذي قد مضى لنا ... تباركت ما تقدر ويقع فلك الشكر