{قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ} أي: ابتليناهم بعد ذهابك للمناجاة: {وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ} يعني اليهوديّ الذي وسوس لهم أن يعبدوا عجلاً يتخذوه إلهاً ، لما طالت عليهم غيبة موسى ويئسوا من رجوعه . والسامري في لغة العرب ، بمعني اليهودي . وقد قال بالظن ، من ادعى تسميته أو حاول تعيينه . وأما الطائفة السامرية الآن فهم فئة من اليهود في نابلس قليلة العدد تخالف بقية اليهود في جلّ عاداتها .
وقد تضمنت هذه الجملة - أعني إخباره تعالى لموسى بالفتنة - الأمر - برجوعه لقومه ، وإصلاحه ما فسد من حالهم ، كما قال تعالى: