وجملة:"طغى ..."في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة:"قولا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة اذهبا.
وجملة:"لعلّه يتذكّر ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ - أو تعليلية.
وجملة:"يتذكّر ..."في محلّ رفع خبر لعلّ.
وجملة:"يخشى ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة يتذكّر.
الصرف:
(تنيا) ، فيه إعلال بالحذف، ماضيه ونى من باب وعد، حذفت فاؤه في المضارع فهو معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، وزنه تعلا.
(ليّنا) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ لأن يلين باب ضرب، وزنه فيعل بفتح الفاء وكسر العين، أدغمت الياء مع عين الكلمة وهي ياء.
الفوائد
-أوجه الرجاء في قوله تعالى:
"لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى":
أ - أن يكون الرجاء على أصله، فهما يرجوان إيمانه، ويطمعان في هدايته، وإذا صح الرجاء لدى العبد، فهو محال عند الله تعالى:
ب - أن لعل تفيد التعليل بمثابة"كي".
ج - ومنهم من اعتبرها استفهامية، ويستحيل بحق الله الاستفهام.
ء - ويقول النحاة إن لعل للتوقع، وهي تفيد الترجي، كقوله تعالى: لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً. وكذلك الإشفاق نحو"فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ"أي أشفق على نفسك.
ه - وأفاد الأخفش والكسائي بأنها قد تفيد التعليل، كقولك لصاحبك"افرغ من عملك لعلنا نتغدى". ومنه"لعله يتزكى"أي يتذكر.
الجدول ج 16، ص: 373
[سورة طه (20) : آية 45]
قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (45)
الإعراب:
(علينا) متعلّق بـ (يفرط) .
والمصدر المؤوّل (أن يفرط ..) في محلّ نصب مفعول به عامله نخاف.
والمصدر المؤوّل (أن يطغى) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل (أن يفرط ..) .
جملة:"قالا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"ربّنا (الندائيّة) ..."لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.
وجملة:"إنّنا نخاف ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"نخاف ..."في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة:"يفرط ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة:"يطغى ..."لا محلّ لها صلة الموصول (أن) الثاني.