أبوه ممن عبد الجن ويحتمل أن يجعل طاعة الشيطان المعنوي في عبادة الأوثان والكفر بالله عبادة له. و"العصى"، فعيل من عصى يعصي إذا خالف الأمر، وقوله {أخاف أن يمسك} قال الطبري وغيره {أخاف} بمعنى أعلم.
قال القاضي أبو محمد: والظاهر عندي أنه خوف على بابه، وذلك أن إبراهيم عليه السلام لم يكن في وقت هذه المقاولة يائساً من إيمان أبيه، فكان يرجو ذلك وكان يخاف أن لا يؤمن ويتمادى على كفره إلى الموت فيمسه العذاب، و"الولي"الخالص المصاحب القريب بنسب أو مودة. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}