فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279887 من 466147

ولذلك تذكر اسمه في الجملة الثانية ، وتجرد الكلام عنه. وأقول: يشبه أن يكون معنى التجريد هو أنك تجرده عن جميع الأوصاف المنافية للرجولية. وكذا في الآية كأنه جرده عن منافيات الوارثية بأسرها.

واختلف المفسرون في أنه طلب ولداً يرثه أو طلب من يقوم مقامه ولداً كان أو غيره؟ والأول أظهر لقوله في آل عمران {رب هب لي من لدنك ذرية طيبة} [آل عمران: 38] ولقوله في سورة الأنبياء {ربي لا تذرني فرداً} [الأنبياء: 89] حجة المخالف أنه لما بشر بالولد استعظم وقال {أنى يكون لي غلام} ولو كان دعاؤه لأجل الولد ما استعظم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت