فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27508 من 466147

أما وجه انعكاس المقصد الأول فِي تلك الكلمة، فهو: أن"من قبلك"إنما يقال إذا اتحد المسلك وكان الطريق واحداً. فكأن هذه الكلمة تترشح: بأن الحجج على نبوة مَن قبله وصدق كتبهم، حجةٌ بمجموعها بتنقيح المناط وتحقيق المناط بالقياس الأولى على نبوة محمد عليه السلام ونزول كتابه. فكأن جميع معجزاتهم معجزة فذة على صدق محمد عليه السلام.

أن"من قبلك"إنما يقال إذا اتحد المسلك وكان الطريق واحداً. فكأن هذه الكلمة تترشح: بأن الحجج على نبوة مَن قبله وصدق كتبهم، حجةٌ بمجموعها بتنقيح المناط (1)

وتحقيق المناط بالقياس الأولى على نبوة محمد عليه السلام ونزول كتابه. فكأن جميع معجزاتهم معجزة فذة على صدق محمد عليه السلام.

(1) اصطلاح أصولى فِي مباحث العلة: فتنقيح المناط: تهذيب العلة مما علق بها من الأوصاف التي لا مدخل لها فِي العلية. اما تحقيق المناط: فهو الاجتهاد فِي تحقيق العلة الثابتة بالنص أو بالإجماع أو بأي مسلك آخر، فِي واقعة غير التي ورد فيها النص.

وأما وجه انعكاس المقصد الثاني، وهو الأكملية فيها، فهو:

أن"من قبلك"بناء على ملاحظة عادة"أن السلطان يخرج فِي أخريات الناس".. وعلى قاعدة التكمل فِي نوع البشر المقتضية لأكملية المربي الثاني عن المربي الأول .. وعلى أغلبية مهارة وزيادة الخلف على السلف، تلوح بأن محمداً عليه السلام سلطان الأنبياء، أكمل من كلهم. كما أن القرآن أجمع وأجمل من كتبهم.

وأما وجه تشربها من المقصد الثالث وهو الخاتمية فهو:

أن"من قبلك"بسر قاعدة"إن الواحد إذا تكثَّر تسلْسَلَ لا يسكن، وأن الكثير إذا اتحدّ استقرّ لا ينقطع"وبإشمام المفهوم المخالف تلمح بأنه عليه السلام خاتم الأنبياء.

وأما وجه انصباغها من المقصد الرابع وهو عموم الدعوة فهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت