فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246882 من 466147

وما يخرج من الحجرين يقال له السنانة والسَّنِين ؛ ومنه المِسن.

قال الشاعر:

ثم خاصرتُها إلى القبة الحم ...

راء تمشي في مَرْمَر مَسنون

أي محكوك مُمَلَّس.

حُكي أن يزيد بن معاوية قال لأبيه: ألا ترى عبد الرحمن بن حسان يُشبّب بابنتك.

فقال معاوية: وما قال؟ فقال قال:

هي زَهْراءُ مثلُ لؤلؤة الغوَّ ...

اص مِيزَتْ من جَوهرٍ مَكْنونِ

فقال معاوية: صدق! فقال يزيد: (إنه يقول) :

وإذا ما نَسْبتَها لم تجدها ...

في سَناء من المكارم دونِ

فقال: صدق! فقال: أين قوله: ثم خاصرتها ...

البيت.

فقال معاوية: كذب.

وقال أبو عبيدة: المسنون المصبوب ، وهو من قول العرب: سننت الماء وغيره على الوجه إذا صببته.

والسَّن الصب.

وروى عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: المسنون الرَّطب ؛ وهذا بمعنى المصبوب ؛ لأنه لا يكون مصبوباً إلا وهو رطب.

النحاس: وهذا قول حسن ؛ لأنه يقال: سننت الشيء أي صببته.

قال أبو عمرو بن العلاء: ومنه الأثر المرويّ عن عمر أنه كان يَسُنّ الماء على وجهه ولا يَشُنّه.

والشنّ (بالشين) تفريق الماء ، وبالسين المهملة صبه من غير تفريق.

وقاله سيبويه: المسنون المصوّر.

أخِذ من سُنّة الوجه وهو صورته.

وقال ذو الرمة:

تُرِيك سنّة وجهٍ غيرَ مُقْرِفة ...

ملساء ليس بها خال ولا نَدَب

وقال الأخفش: المسنون المنصوب القائم ؛ من قولهم: وجه مسنون إذا كان فيه طول.

وقد قيل: إن الصَّلصال التراب المدقق ؛ حكاه المهدويّ.

ومن قال: إن الصلصال هو المنتن فأصله صلاّل ، فأبدل من إحدى اللامين الصاد.

و"مِنْ حَمَإٍ"مفسر لجنس الصلصال ؛ كقولك: أخذت هذا من رجل من العرب.

قوله تعالى: {والجآن خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ}

أي من قبل خلق آدم.

وقال الحسن: يعني إبليس ، خلقه الله تعالى قبل آدم عليه السلام.

وسُمِّيَ جانا لتواريه عن الأعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت