فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246750 من 466147

الحشر: الجمع؛ يعني: أنَّه صفة ربوبيَّته التي كان بِها شأن تربيتهم في الدُّنيا بأنواع التربية المعاشيَّة الحيوانية، وأنواع التربية العِلْميَّة الدِّينية الإنسانيَّة، فكان منهم مَن يعرف فضل هذه التَّربية ويقدرها قَدْرها، ويُحْسِن الانتفاع بها، ويَحرص على الاستفادة منها، فيكون من عباد الرَّحْمن المؤمنين المسلمين، ومنهم من كان يكفرها ويُسيء استعمالَها، ويضَعُها في غير مواضعها، فيَسْفَهُ نفْسَه، ويكذِّب بآيات ربِّه في نَفْسِه من السَّمع والبصر والعقل، وبآياته القرآنيَّة، ويزعم أنَّها ليست له، وإنَّما هي لِطَبَقة خاصَّة من الناس وعقائدها وأحكامها، وأنَّها ليست فيه ولا في شأن عقائده وأعماله، ولا هي دواء وشفاء من الرَّحْمن الرحيم له، وإنَّما هي فيمن مضى ومات من السابقين؛ بأغْلال غروره وظنونِه، وأمانيِّه الكاذبة، فلن يقدر أن يَرُدَّه إلى الوثنيَّة التي ردَّ إليها أولئك السابقين الماضين، وقد كانت لهم رسُل، ولأولئك الرُّسل شريعة وكتاب، كشريعة رسولِهم وكتابه من عند الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت