بمحذوف خبر"ذَلِكَ". خَافَ: فعل ماض، وفاعله عائد الموصول"هو".
مَقَامِي: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء
المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء: في محل جر
مضاف إليه.
وفي"مَقَامِي"الأوجه الآتية:
1 -مصدر مضاف إلى فاعله، أي: قيامي عليه وحفظي لأعماله. ومراقبتي
إياه.
2 -اسم مكان، أي: مكان قيامه بين يدي، أي: موقف يوم الحساب بين
يدي الله سبحانه وتعالى.
3 -مصدر مضاف إلى مفعوله، ذكره صاحب الفريد، وقال:"هذا من إضافة"
المصدر إلى المفعول كقولك: ندمت على ضربك، أي: ضربي إياك"."
4 -مقحم، أي: لمن خافني.
والوجهان الأخيران بعيدان، وفيهما ضعف.
* وجملة:"ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ ..."لا محل لها؛ استئنافيَّة بيانية.
* وجملة:"خَافَ مَقَامِي"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي (من) .
وَخَافَ وَعِيدِ: مثل:"خَافَ مَقَامِي"، والياء المحذوفة من"وَعِيدِ"للتخفيف
ومراعاة الفواصل في محل جر مضاف إليه. والواو: عاطفة.
* وجملة"خَافَ وَعِيدِ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة الصلة.
{وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) }
وَاسْتَفْتَحُوا: الواو: عاطفة أو استئنافيَّة، والفعل ماض مبني على الضم،
والواو: في محل رفع فاعل، وفي عائده ما يأتي:
1 -الرسل الكرام، أي: استنصر الرسل الله على أعدائهم.
أو: استحكموا الله، أي: طلبوا الحكم من الله تعالى.
2 -الكفار، أي: استنصر الكفار على الرسل ظناً منهم أنهم على الحق.
3 -الفريقان (الرسل والكفار) ، أي: إن كلاّ منهما طلب النصر على صاحبه.
4 -قريش، أي: استمطروا؛ لأنهم في سني الجدب استمطروا فلم يمطروا،
وفي هذا الوجه بعد.
والوجه الأول أوضح وأمتن.
* وفي جملة"اسْتَفْتَحُوا"ما يأتي:
1 -العطف على جملة:"فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ"في الآية"13"لا محل لها، وذلك
على الأوجه الثلاثة الأولى من عود الضمير في"اسْتَفْتَحُوا".
2 -استئنافيَّة لا محل لها؛ إن عاد الضمير على قريش، وفيه بعد.
وَخَابَ: الواو: عاطفة، والفعل ماض. كُلُّ: فاعل مرفوع. جَبَّارٍ: مضاف