1 -اسم"تَعُود"إن كان بمعنى الصيرورة.
2 -فاعل.
فِي مِلَّتِنَا: في متعلق الجارّ والمجرور ما يأتي:
1 -محذوف خبر"تَعُود"إن كان ناقصاً بمعنى الصيرورة.
2 -"تَعُود"إن كان تاماً بمعنى"ترجع".
والوجه عندنا الأول؛ لأن الأنبياء لم يكونوا على ملة الكفر قبل النبوة أما الوجه
الثاني فهو على تغليب المؤمنين على الرسل.
* وجملة:"لَتَعُودُنَّ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدَّر.
* وجملة القسم المقدَّر معطوفة على جملة جواب القسم المقدَّر السابقة، لا محل
لها.
فَأَوْحَى: الفاء: عاطفة، والفعل ماض مبني على الفتح المقدَّر. إِلَيْهِمْ: متعلقان
بـ"أَوْحَى". رَبُّهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"أَوْحَى ..."معطوفة على جملة:"قَالَ"المستأنفة، لا محل لها.
لَنُهْلِكَنَّ: مثل"لَنُخْرِجَنَّ". الظَّالِمِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"نُهْلِكَنَّ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدَّر.
* وجملة القسم المقدَّر وجوابه فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب مقول قول مضمر، أي: قال: لنهلكنّ.
2 -تفسيرية للإيحاء لا محل لها، على إجراء الإيحاء مجرى القول؛ لأنه
ضرب منه.
{وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) }
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ: الواو: عاطفة، والفعل مثل"لَنُخْرِجَنَّكُمْ"في الآية السابقة.
الْأَرْضَ: مفعول به منصوب. مِنْ بَعْدِهِمْ: متعلقان بـ"نُسْكِنَ"، والهاء: في
محل جر مضاف إليه.
قال أبو السعود:"من بعدهم، أي من بعد إهلاكهم".
* وجملة:"نُسْكِنَنَّكُمُ"جواب قسم مقدَّر لا محل لها.
* وجملة القسم المقدَّر معطوفة على جملة القسم المقدَّر الأخيرة في الآية السابقة
"لَنُهلِكَنَّ".
ذَلِكَ:"ذَا"اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد،
والكاف: للخطاب. وفي المشار إليه ما يأتي:
1 -توريث الأرض الأنبياء ومن آمن بهم.
2 -الموحى به وهو إهلاك الظالمين وإسكان المؤمنين ديارهم.
لِمَنْ: اللام: حرف جر، والاسم الموصول في محل جر، وهما متعلقان