فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244749 من 466147

1 -اسم"تَعُود"إن كان بمعنى الصيرورة.

2 -فاعل.

فِي مِلَّتِنَا: في متعلق الجارّ والمجرور ما يأتي:

1 -محذوف خبر"تَعُود"إن كان ناقصاً بمعنى الصيرورة.

2 -"تَعُود"إن كان تاماً بمعنى"ترجع".

والوجه عندنا الأول؛ لأن الأنبياء لم يكونوا على ملة الكفر قبل النبوة أما الوجه

الثاني فهو على تغليب المؤمنين على الرسل.

* وجملة:"لَتَعُودُنَّ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدَّر.

* وجملة القسم المقدَّر معطوفة على جملة جواب القسم المقدَّر السابقة، لا محل

لها.

فَأَوْحَى: الفاء: عاطفة، والفعل ماض مبني على الفتح المقدَّر. إِلَيْهِمْ: متعلقان

بـ"أَوْحَى". رَبُّهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"أَوْحَى ..."معطوفة على جملة:"قَالَ"المستأنفة، لا محل لها.

لَنُهْلِكَنَّ: مثل"لَنُخْرِجَنَّ". الظَّالِمِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.

* وجملة:"نُهْلِكَنَّ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدَّر.

* وجملة القسم المقدَّر وجوابه فيها ما يأتي:

1 -في محل نصب مقول قول مضمر، أي: قال: لنهلكنّ.

2 -تفسيرية للإيحاء لا محل لها، على إجراء الإيحاء مجرى القول؛ لأنه

ضرب منه.

{وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) }

وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ: الواو: عاطفة، والفعل مثل"لَنُخْرِجَنَّكُمْ"في الآية السابقة.

الْأَرْضَ: مفعول به منصوب. مِنْ بَعْدِهِمْ: متعلقان بـ"نُسْكِنَ"، والهاء: في

محل جر مضاف إليه.

قال أبو السعود:"من بعدهم، أي من بعد إهلاكهم".

* وجملة:"نُسْكِنَنَّكُمُ"جواب قسم مقدَّر لا محل لها.

* وجملة القسم المقدَّر معطوفة على جملة القسم المقدَّر الأخيرة في الآية السابقة

"لَنُهلِكَنَّ".

ذَلِكَ:"ذَا"اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد،

والكاف: للخطاب. وفي المشار إليه ما يأتي:

1 -توريث الأرض الأنبياء ومن آمن بهم.

2 -الموحى به وهو إهلاك الظالمين وإسكان المؤمنين ديارهم.

لِمَنْ: اللام: حرف جر، والاسم الموصول في محل جر، وهما متعلقان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت