فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246720 من 466147

رسالة الإِسلام الخاتمة للرسالات، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:

"ولن يزال أَمر هذه الأُمة مستقيما حتى تقوم الساعة".

ولا شك أَن حفظه من التغيير والتبديل إِلى يومنا هذا آية على أَنه من عند الله جلَّ وعلا.

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (10) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (11) كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (13) }

المفردات:

(شِيَعِ) : جمع شيعة وهي الفرقة والجماعة على طريقة ومذهب، مأخوذ من شاع المتعدي تقول: شاعهُ بمعنى تبعه، وتطلق الشيعة على الأَعوان والأنصار. (نَسْلُكُهُ) : ندخله، ومنه سلكت الخيط في الإِبرة. (الْمُجْرِمِينَ) : المذنبين، يقال أَجرم فلان وجرم أَي أَذنب كاجترم، فهو مجرم، وجريم أَي مذنب، والجريمة الذنب، وجرم، عليهم وإليهم جريمة جنى عليهم جناية - انظر القاموس. (خَلَتْ) : مضت. (سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ) : طريقتهم.

التفسير

10 - (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ) :

بعد أَن بينت الآيات السابقة موقف أَهل مكة من دعوة الإِسلام وداعيها، جاءَت هذه الآيات لتسليته صلى الله عليه وسلم عن تكذيب قومه له بما حصل للرسل قبله من تكذيب أَقوامهم لرسلهم.

والمعنى: ولقد أَرسلنا من قبلك يا محمد رسلا في أُمم الأَولين، الذين يشايع بعضهم بعضا في كفره، ثم بيَّن الله سبحانه كيف تعاملت هذه الأُمم مع هؤلاءِ الرسل فقال:

11 - (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) :

أَي وما يأْتى كل أُمة من رسول خاص بها إِلا كانو به يسخرون كما فعلت قريش معك يا محمد، فلا تبتئس أَيها الرسول بما فعله جُهَّال قومك معك، فإِن هذه عادة متأَصلة في الجاهلين مع سائر المرسلين.

12 - (كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت