فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210327 من 466147

وقيل: المعنى: فانتظروا نصر الله المحق ، وخذلانه المبطل . {إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ المنتظرين} : أي: إني معكم منتظر من المنتظرين . لذلك . قوله: {وَإِذَآ أَذَقْنَا الناس رَحْمَةً} إلى قوله {بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} جواب إذا محذوف عند سيبويه . والتقدير: من بعد ضراء مستهم مكروا . والعرب تجتزئ بإذا في جواب الشرط عن"فعلتُ وفعلوا".

والناس هنا: المشركون كما قال: {إِنَّ الإنسان لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6] .

قال الحسن: هو المنافق ، والمعنى وإذا أذقنا الكفار فرجاً من بعد كرب أصابهم ، ورخاء بعد شدة أصابتهم {إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ في آيَاتِنَا} قال مجاهد:"استهزاء ، وتكذيب".

وقيل: يحتالون حتى يجعلوا سبب الرحمة في غير موضعه . قل لهم يا محمد: {الله أَسْرَعُ مَكْراً} أي: أسرع استدراجاً لكم وعقوبة.

{إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ} أي: إن الحفظة يكتبون عليكم ما تمكرون في آياتنا.

ثم عدد تعالى نعمه فقال: {هُوَ الذي يُسَيِّرُكُمْ فِي البر والبحر} وقرأ ابن عباس:"يَنْثُرُكم"من النثر: أيْ: يبسطكم براً وبحراً.

{حتى إِذَا كُنتُمْ فِي الفلك} : وهي السفن {وَجَرَيْنَ بِهِم} يعني: السفن

بالناس . {بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ} ، وفرح بذلك الناس {جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ} ، أي: جاءت السفن ريح.

وقيل: جاءت الريح الطيبة ريحٌ عاصف ، والعاصف: الشديدة.

{وَجَآءَهُمُ الموج مِن كُلِّ مَكَانٍ} أي: من كل جانب.

{وظنوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ} أي: أيقنوا بالهلاك.

{دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين} أي: أخلصوا الدعاء له عز وجل ، دون أوثانهم ، وآلهتهم.

(و) قيل: (لأنهم) يقولون:"آهيا شَرَاهِيّاً": تفسيره: يا حيُّ يا قيومُ {لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هذه لَنَكُونَنَّ مِنَ الشاكرين} على نعمك (وتخليصك) (إيانا مما نحن فيه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت