ومثله أيضاً هذا القول المنسوب للسيد المسيح عليه السلام يخاطب تلاميذه:"إنكم أنتم الذين تبعتموني في جيل التجديد. متى جلس ابن البشر على كرسيّ مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً وتدينون أسباط بني إسرائيل الاثني عشر"، حيث تغير الاتجاه من ضمير المتكلم في"تبعتموني"إلى الغيبة في قوله:"ابن البشر". ومثله كذلك قول بولس إلى أهل أفسس:"حين كنا أمواتاً بالزلات أحياناً مع المسيح فإنكم بالنعمة مخلَّصون. وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع"، حيث تحوّل الضمير من جماعة المتكلمين في"كُنّا"إلى جماعة المخاطبين في"إنكم"ثم عاد ثانية إلى جماعة المتكلمين، وذلك كله قبل أن يتم المعنى، فماذا يقول العبد الفاضي في هذا؟ وهناك أمثلة أخرى أكثر من الهم على القلب!. انتهى انتهى {عصمةُ القرآنِ الكريمِ وجهالاتُ الْمُبَشِّرِينَ، للدكتور/ إبراهيم عوض} ...