وقرأ الحسنُ وقتادة ومجاهد والأعرج ونافعٌ في روايةٍ:"يَمْكرون"بياء الغيبة جَرْياً على ما سَبَق. والباقون بالخطابِ مبالغةً في الإِعلام بمكرهم والتفاتاً لقوله:"قل الله"، إذ التقديرُ: قل لهم، فناسَبَ الخطابَ. وفي قوله:"إنْ رسلَنا"التفاتٌ أيضاً، إذ لو جرى على قوله:"قل الله"، لقيل: إنَّ رسله. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 166 - 168}