ومجاهد {يَمْكُرُونَ} على لفظ الغيبة، وروي ذلك أيضاً عن نافع.
ويعقوب وفيه الجري على ماس بق من قوله سبحانه: {مَسَّتْهُمْ} و {لَهُمْ} والمناسب الخطاب كما قرأ الباقون إذا كانت الجملة داخلة في حيز القول إذ المعنى قل لهم، ومناسبة الخطاب حينئذٍ ظاهرة وفيه أيضاً مبالغة في الإعلام بمكرهم، وجعلها بعض المحققين على تلك القراءة وعدم دخولها في حيز القول تعليلاً للأسرعية أو للأمر المذكور.
وصيغة الاستقبال في الفعلين للدلالة على الاستمرار. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 11 صـ}