والأجل: هو أجل بقاء الأمم، وذلك عند انقراض العالم، فالقضاء بينهم إذن مؤخر إلى يوم الحساب.
وأصرح من ذلك في بيان معنى (الكلمة) قولُه في سورة [هود: 118] {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمةُ ربك لأملأنَّ جهنم من الجنة والناس أجمعين} وسيأتي بيانها.
وتقديم المجرور في قوله: فيما فيه يختلفون للرعاية على الفاصلة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}