(و(ما) في قوله: عما يشركون مصدرية، أي عن إشراكهم، أي تعالى عن أن يكون ذلك ثابتاً له.
وقرأ حمزة والكسائي وخلف {تشركون} بالمثناة الفوقية على أنه من جملة المقول.
وقرأه الباقون بالتحتية على أنها تعقيب للخطاب بجملة {قُل} .
وعلى الوجهين فهي مستحقة للفصل لكمال الانقطاع. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}