الخامس: قال القاشاني: الإعتراف بالذنب هو إبقاء نور الإستعداد، ولين الشكيمة، وعدم رسوخ ملكة الذنب فيه، لأنه ملك الرجوع والتوبة، ودليل رؤية قبح الذنب التي لا تكون إلا بنور البصيرة، وانفتاح عين القلب، إذ لو ارتكمت الظلمة ورسخت الرذيلة، ما استقبحه، ولم يره ذنباً، بل رآه فعلاً حسناً، لمناسبته لحاله، فإذا عرف أنه ذنب ففيه خير. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 505 - 508}