وقيل: السباء والقتل وقيل: الأوّل أخذ الزكاة من أموالهم وإجراء الحدود عليهم، والثاني عذاب القبر.
وقيل: أحد العذابين ما قال تعالى: {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ} إلى قوله {إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الحياة الدنيا} .
والغرض من الآية اتباع العذاب، أو تضعيف العذاب عليهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}