بـ"رَضُوا".
* وجملة:"رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا ..."استئناف لبيان سوء صنيعهم وسوء امتثالهم.
قاله أبو السعود. وعلى ذلك فلا محل لها من الإعراب.
وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ:
الواو: للعطف والاستئناف. طُبعَ: فعل ماض. عَلَى قُلُوبِهِمْ: جارّ ومجرور،
والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. ونائب الفاعل ضمير مقدّر تقديره:
(هو) ، عائد النفاق.
-والجار والمجرور متعلق بـ"طُبِعَ".
* وجملة:"طُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ"فيها قولان:
الأول: هي إخبار من الله تعالى عما فعله بهم.
والثاني: أنها إنشائية استفهامية، وتقديرها: طبع الله على قلوبهم.
وهي على الحالين لا محل لها من الإعراب.
فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ:
الفاء: للتفريع على ما سبق. والتقدير: بسبب ذلك لا يفقهون.
هُمْ: في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية مهملة. يَفْقَهُونَ: مضارع مرفوع وعلامة
رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف حذف اقتصار
تقديره: عاقبة ما هم عليه من سوء العمل. أو هو متعد أريد به اللازم، أي ليسوا
ذوي فقه.
* وجملة:"يَفْقَهُونَ"في محل رفع خبر عن"هُمْ".
* وجملة:"فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ"لا محل لها من الإعراب، عطفًا على ما قبلها.
لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ
الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88)
لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ:
لَكِنِ: حرف استدراك لا عمل له. قال الشهاب:"هو استدراك لما فهم من"
الكلام". وقال أبو حيان:"وضعها أن تكون بين متنافيين. ولمّا تضمن قول
المنافقين: ذرنا، واستئذانهم في القعود كان ذلك تصريحًا بانتفاء الجهاد؛ فكأنه قيل:
رضوا بكذا ولم يجاهدوا، لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا ..."."
الرَّسُولُ: مبتدأ مرفوع. وَالَّذِينَ: الواو: للعطف، والموصول في محل رفع
معطوفًا على المبتدأ. آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
مَعَهُ: ظرف منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة.