فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202028 من 466147

{فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) }

فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ:

الفاء: للعطف. أَعْقَبَهُمْ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول أول.

وقال الشهاب: في الكلام مضاف مقدر أي فأعقب فعلهم. والميم: للجمع.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره: (هو) . وفي مرجع الضمير بيان يأتي.

نِفَاقًا: مفعول ثان منصوب. فِي قُلُوبِهِمْ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جر

بالإضافة. والجار والمجرور متعلق بمحذوف نعت لـ"نِفَاقًا".

إِلَى يَوْمِ: جارٌّ ومجرور متعلق بـ"أَعْقَبَ". يَلْقَوْنَهُ: فعل مضارع مرفوع،

وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب

مفعول به. وفي مرجع الضمير بيان يأتي.

-وفي مرجع ضمير الفاعل المستتر في"أَعْقَبَهُمْ"قولان؛ الأول: هو عائد

على الله سبحانه. والثاني: أنه عائد للبخل. وهذا القول ضعيف عند ابن

عطية. ورجح الشهاب عود الضمير إلى الله سبحانه لما يفيده سوق النظم؛

قال:"فقولنا: أعقبهم البخل نفاقًا في قلوبهم بسبب إخلافهم الوعد ليس فيه"

كبير معنى"."

أما الضمير في يلقونه ففي مرجعه أقوال: فهو عائد إما لله سبحانه، والمراد

باليوم وقت الموت، وإما للبخل، والكلام على حذف مضاف، وتقديره: يَلْقَون

جزاءه، أي جزاء البخل يوم القيامة.

* وجملة:"يَلْقَوْنَهُ"في محل جر بالإضافة للظرف.

* وجملة:"أَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا"لا محل لها من الإعراب، عطفًا على ما قبلها.

بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ:

الباء: جارة تفيد السببية. مَا: مصدرية. أَخْلَفُوا: فعل ماض. والواو: في محل

رفع فاعل.

-والمصدر المؤول من"مَا"والفعل في محل جر بالباء؛ أي: بإخلافهم.

اللَّهَ: الاسم الجليل مفعول أول منصوب. مَا: حرف مصدري.

وَعَدُوُه: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب

مفعول به.

والمصدر المؤول"مَا وَعَدُوُه"في محل نصب مفعول ثان.

وتقديره: بإخلافهم الله وعدهم.

* وجملة:"وَعَدُوُه"صلة لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت