قال ابن عطية: على تقدير إن تعف هذه الذنوب.
وقال الزمخشري: الوجه التذكير لأنّ المسند إليه الظرف كما تقول: سير بالدابة، ولا تقول سيرت بالدابة، ولكنه ذهب إلى المعنى كأنه قيل: إن ترحم طائفة فأنث لذلك، وهو غريب.
والجيد قراءة العامة إن تعف عن طائفة بالتذكير، وتعذب طائفة بالتأنيث انتهى.
مجرمين: مصرين على النفاق غير تائبين. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}