فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201399 من 466147

قوله: (وجاء رجل فتصدق بصاع) أي وهو أبو عقيل الأنصاري، جاء بصاع تمر وقال بتّ ليلتي أجر بالجرير، أي الحبل الذي يستقى به الماء، وكان أجيراً يسقي الزرع بالماء من البئر، قال: وكانت أجرتي صاعين من تمر، فتركت صاعاً لعيالي وجئت بصاع، فأمره النبي أن ينثره على الصدقات.

قوله: (فقالوا إن الله غني) الخ، أي وإنما أتى به تعريضاً بفقره ليعطى من الصدقات.

قوله: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ} مبتدأ خبره {سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} {الَّذِينَ} وعطف على {وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ} الأول وقوله: {فَيَسْخَرُونَ} عطف على قوله: {يَلْمِزُونَ} .

قوله: {الْمُطَّوِّعِينَ} أصله المتطوعين، أبدلت التاء طاء، ثم أدغمت في الطاء.

قوله: {إِلاَّ جُهْدَهُمْ} الجهد الشيء اليسير الذي يعيش به المقل.

قوله: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ} إلخ خبر جيء به في صورة الأمر، والمعنى استغفارك لهم وعدمه سواء.

قوله: (قال: صلى الله عليه وسلم) دليل على التخيير.

قوله: (قيل المراد بالسبعين) إلخ، هذا بناء على أن العدد لا مفهوم له.

قوله: (غفر) جواب (لو) الثانية، وقوله: (لزدت) جواب (لو) الأولى.

قوله: (وقيل المراد) إلخ، بناء على أن العدد له مفهوم.

قوله: (لحديثه) أي البخاري.

قوله: (حسم المغفرة) أي قطعها.

قوله: {ذلِكَ} أي عدم المغفرة لهم.

قوله: {بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ} الباء سببية، وأن مصدرية، والتقدير بسبب كفرهم.

قوله: {وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} أي لا يوصلهم لما فيه رضاه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت