فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171267 من 466147

أَوَأَمِنَ قرأ نافع وابن عامر أو بسكون الواو على الترديد والباقون بفتح الواو على ان الهمزة للاستفهام للتوبيخ والواو للعطف والجمع أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى أي نهارا وقت الضحى وقت انبساط الشمس وَهُمْ يَلْعَبُونَ أي غافلون مشتغلون بما لا ينفعهم.

أَفَأَمِنُوا تقريره لقوله أفأمن أهل القرى مَكْرَ اللَّهِ أي استدراجه إياهم بما أنعم عليهم في الدنيا إلى حين ثم أخذهم من حيث لا يحتسبون بالعذاب بغتة كما فعل بأشياعهم من قبل فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ الذين خسروا أنفسهم بالكفر والمعاصي وتركوا النظر والاعتبار.

أَوَلَمْ يَهْدِ قرأ قتادة ويعقوب نهد بالنون على التكلم والتعظيم والباقون بالياء على الغيبة والهمزة

في المواضع الاربعة للتوبيخ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ بالسكنى مِنْ بَعْدِ هلاك أَهْلِها الذين قبلهم عدى الهداية باللام لأنه بمعنى البيان أَنْ مخففة من المثقلة اسمه ضمير الشان فاعل ليهد على تقدير الغيبة ومفعوله على تقدير التكلم يعني أو لم يبين للذين ورثوا السابقين انه لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ أي أخذناهم بالعذاب والعقوبة بِذُنُوبِهِمْ أي بجزاء ذنوبهم كما أصبنا من قبلهم وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ عطف على ما دل عليه أو لم يهد أي يغفلون عن الهداية ونختم على قلوبهم وقال الزجاج هو منقطع مما قبله يعني ونحن نطبع ولا يجوز عطفه على أصبناهم على انه بمعنى وطبعناهم لأنه لو كان في سياق جواب لو لزم نفى الطبع عنهم فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ الانذار ولا يقبلون الموعظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت