قوله: (يا قيل: اختر لنفسك ولقومك) إحدى هذه السحابات(فقال اخترت السوداء
فإنها أكثرهن ماء).
قوله: (فخرجت عَلَى عاد من وادي المغيث) أي من وادٍ يقال له المغيث.
قوله: (فاستبشروا بها وقَالُوا هذا عارِضٌ) أي سحاب عرض في أفق السماء.
قوله: (مُمْطِرُنا) أي يأتينا بالمطر لكن لما قال الْمُصَنّف هذه السحابة عارض، فالأولى
أن يقال عارضة.
قوله: (فجاءتهم منها) أي من تلك السحابة فـ (مِنْ) ابتدائية.
قوله:(ريح عقيم فأهلكتهم ونجا هود والمؤمنون معه، فأتوا مكة وعبدوا
الله سبحانه وتعالى فيها حتى ماتوا)سميت عقيم لأنها أهلكتها وقطعت دابرها ولأنها لم تتضمن منفعة وهي
الدبور أو الجنوب أو النكباء فعلى الأول يكون بمعنى المعقم أو العاقب وعلى الثاني بمعنى
الْفَاعل من اللازم وعلى التقديرين ففي الْكَلَام اسْتعَارَة تبعية أما في الأول شبه إهلاكهم
بإعقام النساء، وأما في الثاني شبه عدم تضمنها منفعة بعقيم المرأة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 417 - 427} ...