لاَ تُنْجِزُ الوعْدَ إنْ وعَدْتَ وإن ... أَعْطَيْتَ أَعْطَيْتَ تَافِهًا نكدَا
فقوله: نكدًا نُصب على الحال، وكذلك في الآية كما تقول: لا يخرج فلان إلا راكبًا.
قال قتادة وأبو روق: ( {إِلَّا نَكِدًا} إلا عسرًا) .
وقوله تعالى: {كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ} مضى معنى تصريف الآيات في مواضع.
وقوله تعالى: {لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ} . قال عطاء: (يريد لنعم الله، ويوحدونه، ويطيعون أمره) .
وقال بعض أهل النظر: (ذكر الشكر في آخر الآية، إشارة إلى نعمتين مذكورتين في الآية للمؤمن، وهو أن الله تعالى لم يجعله كالبلد الخبيث، والثاني: أنه أذن له في الإيمان والطاعات كما أذن للبلد الطيب في إخراج النبات) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 185 - 195} .