فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155991 من 466147

2320 - يَطُفْنَ بِحُوزِيِّ المَرَاتِعِ لَم تَرُعْ ... بِوَاديهِ مِنْ قَرْعِ - القِسيِّ - الكَنَائِنِ

وأنشد أبو الحسن: [مجزوء الكامل]

2321 - ... زَجَّ - القلُوصَ - أبِي مَزَاده

وقال أبو عُبَيْد: وكان عبْدُ اللَّه بن عَامِر، وأهل الشام يَقْرءُونها:"زُيِّن"بضم الزَّاي"قُتْلُ"بالرَّفْع،"أولادَهُم"بالنَّصْب،"شُرَكَائهم"بالخَفْضِ، ويتأولون"قَتْلَ شُرَكَائِهِم أوْلادَهم"فيفرقون بين الفِعْل وفاعله.

قال أبو عبيد:"ولا أحِبُّ هذه القراءة؛ لما فيها من الاسْتِكْرَاه والقِراءة عِنْدنَا هي الأولَى؛ لصحِّتِها في العربيِّة، مع إجْماع أهْل الحَرْمَيْن والمِصْرَين بالعراق عَلَيْهَا".

وقال سيبويْه في قولهم:

2322 - يا سَارِقَ اللَّيْلَةِ أهْلَ الدَّارْ ...

بخفض"اللَّيْلَةِ"على التَّجُّوز وبنصب"الأهْلِ"على المَفْعُولِيَّة، ولا يجُوز"يا سَارِقَ اللَّيْلَة أهْلَ الدَّار"إلاَّ في شِعْر؛ كراهة أن يَفْصِلُوا بين الجَارِّ والمجْرُور، ثم قال: وممَّا جَاء في الشِّعْر قد فُصِل بَيْنَهُ وبين المَجْرُور قول عمرو بن قميئة: [السريع]

2323 - لمَّا رَأتْ سَاتِيدَمَا اسْتَعْبَرَتْ ... لِلَّهِ دَرُّ - اليَومَ - مَنْ لاَمَهَا

وذكر أبْيَاتاً أُخَر.

وقال أبو الفتح بن جني:"الفَصْل بين المُضَافِ والمُضَافِ إليه بالظَّرْف والجَارِّ والمَجْرُور كَثِيرٌ، لكنه من ضَرُورَة الشَّاعِر".

وقال مكي بن أبي طالب:"ومن قَرَأ هذه القراءة ونَصَب"الأوْلادَ"وخفض"الشُّركاء"فيه قراءة بعيدةٌ، وقد رُويَتْ عن ابْن عامر، ومجازها على التَّفْرِقَة بين المُضَافِ والمُضافِ إليه بالمفعُول، وذلك إنَّما يجُوزُ عند النَّحويِّين في الشِّعْر، وأكثر ما يَكُون بالظَّرْفِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت