{وَلِيَرْضَوْهُ} لأنفسهم بعد ما مالت إليه أفئدتهم {وَلِيَقْتَرِفُواْ} أي يكتسبوا بوجب ارتضائِهم له {مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ} له من القبائح التي لا يليق ذكرُها. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}
وقال الآلوسي:
{وَلِيَرْضَوْهُ} لأنفسهم بعدما مالت إليه أفئدتهم {وَلِيَقْتَرِفُواْ} أي ليكتسبوا، قال الراغب:"أصل القرف والإقتراف قشر اللحاء عن الشجرة والجليدة عن الجرح وما يؤخذ منه قِرَف، واستعير الإقتراف للإكتساب حسناً كان أو سوءاً وفي الإساءة أكثر استعمالاً، ولهذا يقال: الإعتراف يزيل الإقتراف، ويقال: قرفت فلاناً بكذا إذا عبته به واتهمته؛ وقد حمل على ذلك ما هنا"وفيه بعد.
ومثله ما نقل عن الزجاج أن المعنى فيه وليختلقوا وليكذبوا {مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ} أي الذي هم مقترفوه من القبائح التي لا يليق ذكرها.
وجوز أن تكون {مَا} موصوفة، والعائد محذوف أيضاً.
وأن تكون مصدرية فلا حاجة إلى تقدير عائد. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 8 صـ}