فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155977 من 466147

وقرأ بعض أهل الشام ورويت عن ابن عامر {زين} بكسر الزاي وسكون الياء على القراءة المتقدمة من الفصل بالمفعول، ومعنى {ليردوهم} ليهلكوهم من الردى وهو الهلاك {وليلبسوا} ليخلطوا و {دينهم} ما كانوا عليه من دين إسماعيل حتى زلوا عنه إلى الشرك.

وقيل {دينهم} الذي وجب أن يكونوا عليه.

وقيل: معناه وليوقعوهم في دين ملتبس.

وقرأ النخعي {وليلبسوا} بفتح الياء.

قال أبو الفتح: استعارة من اللباس عبارة عن شدة المخالطة واللام متعلقة ب {زين} .

وقال الزمخشري: إن كان التزيين من الشياطين فهي على حقيقة التعليل، وإن كان من السدنة فعلى معنى الصيرورة.

{ولو شاء الله ما فعلوه} الظاهر عود الضمير على القتل لأنه المصرّح به والمحدّث عنه والواو في {فعلوه} عائد على الكثير.

وقيل: الهاء للتزيين والواو للشركاء.

وقيل: الهاء للبس وهذا بعيد.

وقيل: لجميع ذلك إن جعلت الضمير جار مجرى الإشارة وهذه الجملة ردّ على من زعم أنه يخلق أفعاله.

وقال الزمخشري: {ولو شاء الله} مشيئة قسر؛ انتهى، وهو على مذهبه الاعتزالي.

{فذرهم وما يفترون} أي ما يختلقون من الإفك على الله والأحكام التي يشرعونها وهو أمر تهديد ووعيد. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت