فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155969 من 466147

وللمفسرين في المراد بشركائهم أربعة أقوال:

أحدها: أنهم الشياطين، قاله الحسن، ومجاهد، والسدِّي.

والثاني: شركاؤهم في الشرك، قاله قتادة.

والثالث: قوم كانوا يخدمون الاوثان، قاله الفراء: والزجاج.

والرابع: أنهم الغُواة من الناس، ذكره الماوردي.

وإنما أضيف الشركاء إليهم، لأنهم هم الذين اختلقوا ذلك وزعموه.

وفي الذي زيَّنوه لهم من قتل أولادهم قولان.

أحدهما: أنه وأدْ البنات أحياءً خيفة الفقر، قاله مجاهد.

والثاني: أنه كان يحلف أحدهم أنه إن ولد له كذا وكذا غلاماً أن ينحر أحدهم، كما حلف عبد المطلب في نحر عبد الله، قاله ابن السائب، ومقاتل.

قوله تعالى: {ليُرْدوهم} أي: ليهلكوهم.

وفي هذه اللام قولان.

أحدهما: أنها لام"كي".

والثاني: أنها لام العاقبة كقوله: {ليكون لهم عدواً} [القصص: 8] أي: آل أمرهم إلى الردى، لا أنهم قصدوا ذلك.

قوله تعالى: {وليَلبسوا عليهم دينهم} أي: ليخلطوا.

قال ابن عباس: ليُدخلوا عليهم الشك في دينهم؛ وكانوا على دين إسماعيل، فرجعوا عنه بتزيين الشياطين.

قوله تعالى: {فذرهم وما يفترون} قال ابن عباس: كان أهل الجاهلية إذا دفنوا بناتهم قالوا: إن الله أمرنا بذلك؛ فقال: {فذرهم وما يفترون} ؛ أي: يكذبون؛ وهذا تهديد ووعيد، فهو محكم.

وقال قوم: مقصوده ترك قتالهم، فهو منسوخ بآية السيف. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت