ص البحر:
وَمَا شَرُّ الثَّلاَثَةِ أُمَّ عَمْرٍو … بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَا
وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكٍّ … وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَا
إذا صَمَدَتْ حُمَيّاها أريبًا من الفتيان خِلتَ به جُنُونا
فَمَا بَرِحَتْ مَجَالَ الشِّرْبِ حَتَّى. تَغَالَوْهَا، وَقَالُوا قَدْ رَوِينَا
وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَايَا … مُقَدَّرَةً لَنَا وَمُقَدِّرِيْنَا
قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنَا … نُخَبِّرْكِ اليَقِيْنَا وَتُخْبِرِيْنَا