ص البحر:
أَلا يا مُرَّ وَالأَنباءُ تَنمي … عَلامَ تَرى صَنائِعَنا تَصيرُ
أَلَم تَشكُر لَنا أَبناءُ تَيمٍ … وَإخوَتُها اللَهَازِمُ والقُعورُ
بِأَنّا نَحنُ أَحمَينا حِماهُم … وَأَنكَرنا وَلَيسَ لَهُم نَكيرُ
وَنَحنُ لَيالِيَ الأَفهارِ فيهِم … يُشَدُّ بِها الأَقِدَّةُ وَالحُصورُ
كَشَفنا الخَوفَ وَالسَعَياتِ عَنهُمُ … فَكَيفَ يَغُرُّهُم مِنّا الغَرورُ
وَعَبدُاللَهِ ثانِيَةً دَعاهُم … إِلى أَرضٍ يَعيشُ بِها العَسيرُ