فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82114 من 466147

وأخرج أبو نعيم فِي الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس"أن ثمانية من أساقف العرب من أهل نجران قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم العاقب ، والسيد ، فأنزل الله {قل تعالوا ندع أبناءنا} إلى قوله {ثم نبتهل} يريد ندع الله باللعنة على الكاذب. فقالوا: أخرنا ثلاثة أيام ، فذهبوا إلى بني قريظة ، والنضير ، وبني قينقاع ، فاستشارهم. فأشاروا عليهم أن يصالحوه ولا يلاعنوه ، وهو النبي الذي نجده فِي التوراة. فصالحوا النبي صلى الله عليه وسلم على ألف حلة فِي صفر ، وألف فِي رجب ودراهم".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو نعيم فِي الدلائل عن قتادة {فمن حاجَّك فيه} فِي عيسى {فقل تعالوا ندع أبناءنا....} الآية"فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وفد نجران ، وهم الذين حاجوه فِي عيسى فنكصوا وأبوا. وذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن كان العذاب لقد نزل على أهل نجران ، ولو فعلوا لاستؤصلوا عن وجه الأرض".

وأخرج ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وأبو نعيم عن الشعبي قال"كان أهل نجران أعظم قوم من النصارى قولاً فِي عيسى ابن مريم ، فكانوا يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم فيه. فأنزل الله هذه الآيات فِي سورة آل عمران {إن مثل عيسى عند الله} إلى قوله {فنجعل لعنة الله على الكاذبين} فأمر بملاعنتهم ، فواعدوه لغد ، فغدا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الحسن ، والحسين ، وفاطمة ، فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران حتى الطير على الشجر لو تموا على الملاعنة".

وأخرج عبد الرزاق والبخاري والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم فِي الدلائل عن ابن عباس قال"لو باهل أهل نجران رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون أهلاً ولا مالاً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت