قال السمين:"وهذا إخراج للفظ عن موضوعه مع عدم المساعدة معنًى وصياغة".
وقال الشهاب:"وقيل: إنّ"رأي العين"منصوب على الظرفية، أي: في رأي العين أو معاينة".
الْعَيْنِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"يَرَوْنَهُمْ"فيها ما يلي:
1 -استئنافيّة، لا محلّ لها من الإعراب.
2 -في محل رفع صفة لإحدى الفئتين، وجعلها أبو حيان صفة لـ"أُخْرَى".
3 -في محل جَرّ صفة لـ"فِئَتَيْنِ"، على أن تكون الواو راجعة إلى اليهود.
وفي هذه الجملة التفاتٌ من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة.
وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ: وَاللَّهُ: الواو: استئنافيّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يُؤَيِّدُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"اللَّهُ". بِنَصْرِهِ: جار ومجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة، والجار متعلّق بـ"يُؤَيِّدُ".
* والجملة"يُؤَيِّدُ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"اللَّهُ يُؤَيِّدُ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
مَن: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر يعود على"اللَّهُ"، والمفعول محذوف، أي: مَن يشاء تأييده.
* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ:
إِنَّ: حرف ناسخ، فِي ذَلِكَ: جارّ ومجرور واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب، والجارّ متعلّق بخبر محذوف. لَعِبْرَةً: اللام: للابتداء والتوكيد. عِبْرَةً: اسم"إِنَّ"منصوب. لِأُولِي: اللام: حرف جَرّ. أُوْلِي: اسم مجرور باللام وعلامة جرّه الياء؛ لأنّه ملحق بجمع المذكر السالم. والجارّ متعلّق بمحذوف صفة لـ"عِبْرَةً"، أي: كائنة لأولي الأبصار. الْأَبْصَارِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) }