فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81474 من 466147

قُلْ: فعل أمر مبنيّ على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت"، أي: محمد - صلى اللَّه عليه وسلم -. لِلَّذِينَ: اللام: حرف جَرّ. الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل جَرّ باللام. والجارُّ متعلّق بـ"قُلْ". كَفَرُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.

* وجملة"قُلْ"استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

سَتُغْلَبُونَ: السين للاستقبال. تُغْلَبُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول، مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.

* والجملة في محل نصب مقول القول.

وَتُحْشَرُونَ: مثل إعراب"تُغْلَبُون"، والجملة معطوفة على الجملة المتقدِّمة؛ فهي مثلها في محل نصب. إِلَى جَهَنَّمَ: إِلى: حرف جر. جَهَنَّمَ: اسم مجرور بـ"إِلَى"وعلامة جره الفتحة عوضًا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف، فهو علم مؤنث أعجمي. ففيه ثلاث علل مانعة.

قال في الصحاح:"ولا يجرى للمعرفة، والتأنيث، وقيل: هو فارسيّ مُعَرَّب". والجارّ متعلّق بالفعل"تُحْشَرُونَ".

وَبِئْسَ الْمِهَادُ: الواو حرف عطف. ويكون هذا القول داخلًا تحت قوله:"قُلْ"، فهو من جملة المقول. أو للاستئناف من كلام اللَّه تعالى. وذهب إلى هذا الراغب. بِئْسَ: فعل ماض جامد للذم مبني على الفتح. الْمِهَادُ: فاعل مرفوع.

والمخصوص بالذّمّ محذوف، أي: بئس المهاد جهنّمُ، أو ما مهدوه لأنفسهم. وكثيرًا ما يُحْذَف لفهم المعنى.

قال أبو حيان."وهذا مما يُسْتَدَلُّ به لمذهب سيبويه أنه مبتدأ، والجملة التي قبله في موضع الخبر؛ إذ لو كان خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأً محذوف الخبر للزم من ذلك حَذْفُ الجملة برأسها من غير أن يبقى ما يَدُلُّ عليها، وذلك لا يجوز، لأن حذف المفرد أسهل من حذف الجملة. . .".

* وعلى ما تقدَّم ففي الجملة ما يلي:

1 -"بِئْسَ الْمِهَادُ": في محل رفع خبر المخصوص المقدَّر.

2 -بئس المهاد جهنم:

1 -معطوفة على ما سبق في محل نصب مقول القول.

2 -استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت