فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81472 من 466147

قال ابن عطيّة:"والقول الأوّل أَرْجَح الأقوال، أن تكون الكاف في موضع رفع".

قال القرطبي:"والقول الأوَّلُ أَرْجَح، واختاره غير واحد من العلماء".

وذكر الهمداني الرفع، وأربعة أوجه للنَّصْب، ثم قال:"وفيه تقديرات أُخر أضربتُ عنها لعدم الفائدة فيها، وكثرة الأسئلة والأجوبة عنها مما يطول به الكتاب".

* وعلى القول بأنّه متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر تكون الجملة منفصلة عمّا قبلها مستأنفة استئنافًا بيانيًا بتقدير: ما سبب هذا؟؟

مسألة بين السّمين والزمخشري

قال السَّمين:"وفي كلام الزمخشري سهو؛ فإنه قال:"ويجوز أن ينتصب مَحَلَّ الكاف بـ"لَنْ تُغْنِيَ"أو بـ"خالدون". . . "، وليس في لفظ الآية الكريمة"خالدون"، إنما نظم القرآن وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ، ويبعد أن يقال أراد"خالدون"مقدّرًا يدل عليه سياق الكلام. . . " انتهى كلام السّمين.

قلتُ: النصّ في الكشاف: "ويجوز أن ينتصب محل الكاف بـ"لَنْ تُغْنِيَ"أو بالوقود. . . " كذا! وهذا ينقض قول السمين!!

ويبدو أن النسخة التي بين يَدَي السمين مختلفة عمّا بين أيدينا، أو أن الزمخشري ذكر هذه المسألة في مؤلف آخر من مؤلفاته، وهو احتمال ضعيف.

آلِ فِرْعَوْنَ: آلِ: مضاف إليه مجرور. فِرْعَوْنَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة عوضًا عن الكسرة؛ فهو ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة. وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: وَالَّذِينَ: الواو: عاطفة أو استئنافيّة. الذين: فيه وجهان:

1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل جَرّ، عطفًا على"آلِ فِرْعَوْنَ".

2 -اسم في محل رفع مبتدأ، والخبر بعد ذلك وهو قوله:"كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا".

وذكر السمين أن هذين الاحتمالين جائزان مطلقًا، ولكن العكبري خصَّ جواز الرفع بكون الكاف في محل الرفع، وهو الوجه الأول مما ذكرناه في"كَدَأْبِ".

* وعلى الوجه الثاني تكون الجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

مِنْ قَبْلِهِمْ: جار ومجرور، والهاء في محل جَرّ بالإضافة. والجارّ متعلّق بفعل جملة الصِّلة المقدرة: الذين وجدوا من قبلهم أو كانوا من قبلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت