فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81471 من 466147

قال الهمداني:"فإن قلت: لا يصحُّ هذا التقدير لما فيه من التفرقة بين الصِّلة والموصول، وذلك أنّ"كَفَرُوا"داخل في صلة"الَّذِينَ"، والكاف من"كَدَأْبِ"خارجة منها، وإذا علّقتها بقوله:"كَفَرُوا"فَرَّقت بينهما، وذلك لا يجوز، قلتُ: بل لأني ما عَلّقتُها بما في الصِّلة، ولكن بفعل دَلَّ عليه ما في الصِّلة".

4 -منصوب بـ"لَنْ تُغْنِيَ"، والتقدير: لن تغني عنهم مثل ما لم تُغْنِ عن أولئك. ذكره الزمخشري. وضَعَّفه أبو حيان للفصل بين العامل والمعمول بالجملة التي هي"أُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ".

5 -منصوب بفعل مقدَّر مدلول عليه بـ"لَنْ تُغْنِيَ"أي: بطل انتفاعُهم بالأموال والأولاد بُطْلانًا كعادة آل فرعون. وساعد على هذا التقدير وجودُ النفي"لَن".

قال السمين:". . . أن الناصب مدلول عليه بقوله: لن تغني. . .".

6 -قيل: إنه منصوب بفعل مُقَدَّر من لفظ"الوقود"، ويكون التشبيه في نفس الاحتراق. ذكره ابن عطيّة. والتقدير عند السمين: يُوْقَدُ بهم كعادة آل فرعون.

7 -العامل فيه مصدر من معنى الفعل أي: عُذِّبوا تعذيبًا كَدَأب آل فرعون، ويدلُّ على ذلك قوله:"وَقُودُ النَّارِ"، ويكون على هذا"كَدَأْبِ"صفة للمصدر المحذوف. كذا بيان المسألة عند أبي حيّان.

ولكن السمين ذكر في الوجه السابع أن العامل"يَعَذَّبون"كعادة آل فرعون، ثم قال:"يدلُّ عليه سياق الكلام".

8 -منصوب بقوله:"كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا"، والضمير في"كَذَّبُوا"على هذا لكفّار مكة وغيرهم من معاصري رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، أي: كذّبوا تكذيبًا كعادة آل فرعون في ذلك التكذيب.

9 -قيل: يتعلَّق بقوله:"فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ"، أي: أخذهم أخذًا كما أخذ آل فرعون.

وضعَّف هذا أبو حَيَّان، لأنّ ما بعد الفاء العاطفة لا يعمل فيما قبلها، وتبعه على هذا تلميذه السمين، ثم استشهد أبو حيان لجواز هذا الوجه بما حُكي عن بعض الكوفيين من جواز:"زيدًا قمتُ فضربتُ"، وقال:"وعلى هذا يجوز هذا القول"أراد من هذا أنهم يجيزون تقديم المعمول على حرف العطف، وعلى ما أجازوه يجوز هذا الوجه الأخير ولا ضَعْفَ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت