* وجملة"فَيَتَّبِعُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ"، وهي جواب"أَمَّا".
* وجملة"تَشَابَهَ":
1 -صلة الموصول الاسمي"مَا".
2 -في محل نصب صفة لـ"مَا"إذا قدرتها نكرة موصوفة.
مِنْهُ: جارّ ومجرور، والجارّ متعقق بمحذوف حال من فاعل"تَشَابَهَ"أي: تشابه حال كونه بعضه.
ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ:
ابْتِغَاءَ:
1 -مفعول لأجله.
2 -حال، أي: مبتغين، مصدر مؤول بمشتق.
3 -مفعول مطلق على تضمين"يَتَّبِعُونَ"معنى"يبتغون".
الْفِتْنَةِ: مضاف إليه مجرور وهو من إضافة المصدر لمفعوله. وَابْتِغَاءَ: الواو: حرف عطف. ابْتِغَاءَ: معطوف على المتقذم منصوب مثله. تَأْوِيلِهِ: مضاف إليه مجرور. والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ: الواو: حالية. مَا: نافية. يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع. تَأْوِيلَهُ: مفعول به منصوب مقدَّم. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. إِلَّا: أداة حصر. اللَّهُ: فاعل مرفوع.
* والجملة في محل نصب حال.
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ: الواو: حرف عطف، أو للاستئناف. وَالرَّاسِخُونَ: فيه إعرابان:
-الأول: أنه معطوف على لفظ الجلالة مرفوع مثله، وعلامة رفعه الواو. وعلى هذا يكونون داخلين في علم التأويل. وهذا أحسن ما قيل فيه عند النحّاس.
-الثاني: أن الوقف على لفظ الجلالة"اللَّهُ"، ثم يستأنف الكلام:"وَالرَّاسِخُونَ". وهو على هذا مبتدأ، خبره جملة"يَقُولُونَ"وهو اختيار الزمخشري. وذكر أبو حيان أن هذا يكون من عطف الجمل.
فِي الْعِلْمِ: جار ومجرور، والجارّ متعلّق بـ"الرَّاسِخُونَ". يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ: يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَقُولُونَ"فيها ما يلي:
1 -ذكرنا الوجه الأول وهو العطف في"الرَّاسِخُونَ"، فيجوز في هذه الجملة وجهان:
-أحدهما: أنها في محل نصب حال، أي: يعلمون تأويله حال كونهم قائلين. وجعله الزمخشري حالًا من الراسخين.